Yasmeen El Khoudary ياسمين الخضري

Yasmeen El Khoudary ياسمين الخضري


Sunday, June 26, 2016

اسرائيل و"النصف شيكل"


إسرائيل و"النصف شيكل"

أتذكر حينما كان للنصف شيكل قيمة كبيرة في حياتنا، حيث أنه كان يسوى الكثير عندما كنا أطفال.. وقضينا الكثير من الوقت في الصف ونحن نظلل تلك الالة الموسيقية الغريبة بقلم رصاص على ورقة وضعناها فوق العملة بكل دقه.. ولكنه فقد قيمتة السوقية مؤخرا ولم نعد نحن نراه بنفس العين الطفولية.
ولكن ما هي قيمة النصف شيكل بالنسبة لإسرائيل؟



كما هو حال كل ما يمثل إسرائيل من رموز وصور وشعارات مقتبسة من تاريخ ألفه الكيان العبري كما يروق له، نجد أن لعملة النصف شيكل قصة تجسد حال الكيان بأكمله.
تبدأ القصة في عام ١٩٨٠ حين قام تاجر اسرائيلي مهووس بجمع الأختام الاثرية يدعى روبين هشث بالتبرع بختم نادر الى متحف اسرائيل، يحمل نقشاً لآلة القيثارة ونصا باللغة العبرية القديمة يقول: "يعود لِ مادانا، بنت الملك". انقلبت إسرائيل رأسا على عقب. تسارع علماء الاثار الإسرائيلين في تفسير الختم -مع الأخذ بعين الإعتبار أن شين كان قد إشتراه من أحد محلات الآثار (إسرائيل تجيز التجارة بالقطع الاثرية ولكن هذا موضوع ليوم اخر) من دون أي معلومات عن المكان الذي وُجد فيه الختم (هذا يقلل من قيمة الاكتشاف حيث أنه يجرد القطعة الأثرية من سياقها التاريخي ويترك المجال للتخمين). أجزم العلماء أن الختم يعود للقرن السابع قبل الميلاد، الحقبة التى تدعى "حقبة مملكة يهودا" حسب التوراه، وهي الحقبة التى يزعمون أن بناء الهيكل المفترض حدث خلالها. أجزم العلماء أيضا أن الختم يعود لأميرة يهودية تسمى مادانا، بنت الملك (لا شئ أكثر من النصف المنقوش، كلا؟). استغرب العلماء من غموض هويتها: فلم يذكر اسمها في التوراة ولم يذكر اسم اباها (الملك) على الختم. من هي إذا؟
لا يهم. المهم أن الختم "أثري" ومنقوش بالعبرية. احتفل متحف اسرائيل بكنزه الجديد في حفل خاص افتتح خلاله معرض دائم عن النصوص والنقوشات العبرية "والتى هي دليل مادي نادر يمثل العصر الذهبي (عصر الهيكل) في تاريخ اسرائيل."


في عام ١٩٨٤، كانت إسرائيل تعاني من التضخم المالي وقررت أن تعتمد الشيكل الاسرائيلي الجديد. قام البنك المركزي باستدعاء لجنة مكونة من علماء آثار، علماء نقديات أثرية، وعلماء في التوراة، لإختيار التصاميم الجديدة للشيكل. حظيت العملة الذهبية الكبيرة، النصف شيكل، بشرف ختم مادانا. (من الجدير بالذكر أن العلماء الاسرائيلين يدعون أن كلمة "شيكل" كلمة عبرية قديمة مستوحاة من التوراة وهي كلمة ترمز الى وزن نقدي، ولكنها في الأصل تعود الى اللغة الأكادية القديمة في بلاد ما بين النهرين منذ ما يقارب ٣٠٠٠ عام قبل الميلاد).
بينما كان بنك إسرائيل يحضر لإطلاق العملات الجديدة ويصيغ النصوص التى تبرر انتقاء الرموز المختلفة ومدى أهميتها كأدلة على التاريخ اليهودي، جائت باحثة آثار مختصة بالآلات الموسيقية تدعى باثا باركاي بمعلومات صادمة للبنك: ختم مادانا هو ختم مزور. بررت باركاي تفسيرها بثلاث اسباب رئيسيه:
١. رسمة القيثارة غير منطقية وغير متناسبة مع الالات الموسيقية في العصور القديمة، ورجحت أن القيثارة كانت سوف تقع لو تم العزف عليها بالشكل المنقوش في الختم.
٢. جوسيف فلافيوس، مؤرخ يهودي مختص بالحقبة المذكورة، كان قد أشار الى وجود قيثارة في الهيكل، ولكن جل ما قاله فلافيوس معرض للشك حيث أنه عاش بعد الحقبة المذكوره ب ٧٠٠ عام ولا يوجد دليل على صحة أي من أقواله.
٣. تقول بايار أيضا أنه من المستحيل نشر إسم أميرة في القدس في العام السابع قبل الميلادي مع الة موسيقية، حيث أن النساء اللواتي كان يعزفن على الالات الموسيقية في الأغلب جواري غانيات.
لم يكترث البنك لما قالته بايار واستمر في طباعة عملات النصف شيكل وتوزيعها في السوق ابتدائا من العام ١٩٨٥. حاولت أن تتحدث مع العالم افيجاد، أهم خبير أختام في اسرائيل في ذلك الوقت، حيث أنه هو من أقر بأهمية الختم، ولكنه رفض اللقاء بها. كذلك الأمر رفضت "مجلة استكشاف اسرائيل" نشر مقالها حول الموضوع. وعندما ألقت بايار محاضرة حول الموضوع خلال مؤتمر في فرنسا، تم وصفها بالخائنة لتشكيكها بالتاريخ اليهودي.
أخيرا، أشار ارون كمبينسكي، رئيس رابطة علماء الاثار في اسرائيل، في مقال مقتضب في جريدة القدس العبرية الى صحة اكتشاف بايار، وأيده العديد من العلماء، حتى قررت ادارة متحف اسرائيل بسحب الختم من المعرض في عام ١٩٩٣ من دون أي اعلان عن السبب.
البحث الكامل في الموضوع أجرته New Republic على هذا الرابط: 
أترك التعليق لكم... ولكني أود الاشارة الى شئ مهم. بينما تصارع اسرائيل التاريخ بحثا عن أدلة زائفة تألف من خلالها تاريخ يربطها بأرضنا، نصارع نحن من أجل البقاء. ولكن أحد أهم مقويات البقاء هي المعرفة بالتاريخ والحفاظ عليه. في سبيل المقارنة أعرض عليكم هذه المعلومة: كانت مدينة غزة من أول مدن الشرق القريب-القديم التى صكت نقودها الخاصة في القرن الخامس قبل الميلاد. لا نحتاج لتأليف الحقائق وادعاء التبريرات، فالدليل موجود أمامنا: هذه بعض الصور لعملات غزة المسمية بPhilisto- Arab وهي تعود لحقبة الحكم الفارسي (الأخمينية) في غزة. كانت مدن عسقلان وإسدود أيضا تنتج عملات مشابهة في نفس الحقبة، وكان هذا بداية تحول نوعي في اقتصاد وتجارة افلسطين القديمة وتحول النظام النقدي من قطع فضة صغيرة الى نقود وعملات. متى نُدرك هذه الحقائق الموثقة حين نتحدث عن تاريخنا ولا نكتفي فقط بالاشارة إلى الجنيه الفلسطيني أو الليرة الفلسطينية؟


Gaza: from Sand and Sea أمثله من عملات غزة القديمه. المصدر: 

Thursday, May 19, 2016

First post from London: reflections on the 'nothingness' of the Palestinian Museum


As the Palestinian Museum was opening in Birzeit last night after twenty years of waiting, I was headed to an event called: "Space and Memory in the War-Torn City"; which featured "eight short films exploring people’s relationships with cities in the Arab world that are being altered and destroyed by conflict." Quite fitting.






Monday, July 28, 2014

Interview with CNN


I was invited by CNN on July 27 to speak to the News about "Life in Gaza" amid the ongoing Israeli offensive. I accepted, and was on air at 1:40 AM Jerusalem time/6:40 PM EST time. Prepared to speak about life in Gaza, I was shocked -well, not really shocked, what else can you expect from CNN- that all the questions were about Hamas.

A couple of hours later, CNN published the interview on Youtube. But guess what? They only published about 1/4th of it, the part where the anchor starts his question by "What's life like in Gaza?" It seems that the people at the CNN News Room read the tweets that my friends and I critisized them with- they whole itnerview had nothing to do with life in Gaza. Notice that they rudely cut me off when I spoke about my Canadian friend, who's house was targeted and who survived miraculously.

Luckily, my uncle was watching the interview and had recorded it!!

Here's the complete interview,



And here's the interview that CNN wants you to see.



So much for freedom of speech.

Unfortunately, this case is but one of many incidents where international media strives to sabotage the Palestinian narrative by linking it to propaganda that they had already brainwashed their audiences with.
Mind you, Palestinians are also not given as many platforms or opportunities as Israelis, and when that is done, restrictions are imposed, as seen in this video.






Sunday, July 27, 2014

For AJE: Gaza child: Three wars old


To a child in Gaza:
- "How old are you?"
- "Three wars, and still growing."
- Sara Naim Khatib

On November 21, 2012, during the second Israeli offensive on Gaza, I wrote an opinion piece for Al Jazeera "Steal what you will from the blueness of the sea and the sand of memory".

Today, I could have asked Al Jazeera to simply republish the same article, with minor changes in the family and children's names, and some new photos. Back then, we thought that what was happening was a testimony to the old history-repeats-itself concept.

Saturday, July 26, 2014

Morning hallucinations from Gaza هلوسات ساعات القصف الاولى


English text below


هلوسات ساعات القصف الاولى



أعتذر عن عدم استخدام الحركات لتشكيل الحروف

الساعة في غزة تشير الى الخامسه صباحا ولم يغمض لي جفن. أخذ كتابي الى الشباك وأجلس تحته في محاوله يائسه لالتقاط ما أمكن من أشعه الشمس الأولى, نظرا لأن الكهرباء لم تزرنا منذ 35 ساعة. أقرأ, بناءا على نصيحه ملائكيه, كتاب "كافكا على الشاطئ" باللغه الانجليزيه, (سوف أحاول ترجمة الاقتباس بما يوفى للمعنى)
"الطائرة المتلئلئه التى رئيناها في السماء ذكرتنا للوقت قصير بالحرب, ولكن سرعان ما عدنا الى الاستمتاع بوقتنا. كانت السماء صافيه من دون أي غيوم أو رياح, كل شئ كان هادئ من حولنا: لم نكن نسمع غير زقزقه العصافير. بدت الحرب وكأنها في مكان بعيد جدا ليس له أي علاقه بنا. غنينا الأغاني ونحن نتسلق التله وكنا نقلد العصافير أحيانا. عدا عن حقيقة أن الحرب لا زالت مستمرة, كان صباح مثالي"

Saturday, April 12, 2014

Ancient Gods of Gaza: Apollo and Zeus in statue


Ever since an ancient (at least 2000 years old) and extremely rare metal statue of Apollo was found in Gaza last summer, Gaza came under an unfamiliar media spotlight (albeit for scattered stories about its history). The statue, of which the discovery details remain disputed, is extremely rare, since very few statues of the time were made in metal/bronze. It is also beautifully impeccable, judging only from the few photos that were shared with the world: the statue remains 'hidden' somewhere in the Strip of Gaza.

This historic discovery was not the first in Gaza, but due to a long que of news about alleged 'terrorism' and the likes, little has been said about the city's impressive history. I will be posting a list of sources that talk about the history of Gaza from the earliest antiquity, but for now, there is one story that I would like to allude to:

In 1879, Palestinians living in Tell Ajjul (تل العجول) about 20 km south of Gaza stumbled upon a 4x1x.7 meters yellow sandstone structure, which turned out to be the largest known statue of Zeus in the world (since the destruction of "Zeus of Olympia" in 5th Century AD). The statue was seized by the Ottoman authorities that were ruling Gaza at the time and sent to Istanbul. Ever since, the statue has been displayed in the Istanbul Archaeology Museum as "Zeus of Gaza." Zeus's left arm has probably drowned in the deep sands of Gaza. We can now at least be assured that when our descendants find it, Gaza will make it to the news in positive light again.

Zeus of Gaza. Source


Friday, December 27, 2013

وداعاً دكتور اياد... Farewell Dr. Eyad


(English below)

كيف لشخص قضى حياته  في علاج الأمراض النفسيه لأفراد مجتمع أنهكت السنين ما تبقى من عقله وأفقدته صوابه وحطمت نفسيته, شخص رأي وسمع وعالج حالات لم يتخيلها سيجموند فرويد في أشنع أحلامه, أن يكون هو ملجأ الأمل الوحيد لذات المجتمع؟ كيف؟ هل الأمل ضريبة دفعها له المجتمع مقابل العلاج؟  هل التحصن بالأمل شرط من شروط ممارسة المهنة؟ أم هل كان يستمد الأمل في المستقبل من ألم الحاضر؟
لا أذكر متى تعرفت على دكتور اياد السراج, حيث أنه كان صديق مقرب لوالدي منذ سنوات كثيرة واعتدنا على زياراته وجلساته دوماً. كنت أهوى أن أنصت للحديث الذي يدور بين والدي ودكتور اياد, لأني كنت ألاحظ أن والدي يدخل في أبعاد وزوايا ونقاشات بطريقة ندر ما شهدته يتبعها مع أشخاص اخرين. كانت وكأنها أحاديث تدور في عالم اخر.
التحقت بالمدرسة الأمريكية الدولية في غزة عام 2000, وكان دكتور اياد رئيس مجلس ادارتها. لم تكن المدرسة مجرد مدرسة, بل كانت أيضا بمثابة حقل تجارب لسياسات سوف تتبعها الأطراف المعنية لاحقأ على مستوى أكبر: الاحتلال هاجم المدرسة العديد من المرات ابتدائاً من عام 2001 وقطع عنها الموارد, السلطة الفلسطينينة تجاهلت المدرسة وفقدت الاهتمام بها بعد أن تم الهجوم عليها عام 2007, حكومة حماس أزالت أنقاض المدرسة  وتنتظر بناء مدرسة بمساعدة قطرية فوق الأرض الفارغة. باختصار, مأساة المدرسة بين عامي 2001-2007 كانت نموذج مصغر لمستقبل غزة حتى يومنا هذا.

دكتور اياد خلال حفل تخرج أول وفد من المدرسة الأمريكية في غزة ٢٠٠٦ -تصوير جورج عازر

Monday, November 26, 2012

Published by Aljazeera: Steal what you will from the blueness of the sea


Steal what you will from the blueness of the sea and the sand of memory

The world should start looking at our cause with its brains and not with its donations.


The millions that were "spent by different world powers on rebuilding Gaza", rehabilitating its homes, schools and hospitals, creating emergency and early recovery programmes, "have all gone to waste" [REUTERS]



Tuesday, November 20, 2012

A Hopeful Week in Gaza


[Note: This article was written prior to the ongoing attacks on Gaza].


While the world was busy following an election that will probably result in nothing but more negative interventions in our futures, Gaza was immersed in a long week of events and accomplishments.

People usually imagine that living in Gaza, our lives revolve around conflict and our futures are in the hands of whoever is running the Middle East. Little do they know about the unraveled potential in this city, and the magnificent history it sits upon.

That said, what else happens in Gaza and is not covered by the media? It’s the good news. Allow me to share with you a few examples of good news made in Gaza, all in just over a week.


Continue reading on: http://www.fairobserver.com/article/hopeful-week-gaza


*[This article was originally published by Fair Observer on November 19, 2012].

Saturday, November 17, 2012

Deep political analysis of the current situation in Gaza.


Here's what I think.


غزة، قط بسبع أرواح. روح للأرض، روح للبحر، روح للسماء، روح للقضية، روح للماضي، روح للمستقبل، و روح للانسان.

Gaza, like a cat, has seven souls. A soul for earth, a soul for the sea, a soul for the sky, a soul for the cause, a soul for the past, a soul for the future, and a soul for the human.



And Gaza will survive this time, like it always does.



Image from EI